تولي الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، من خلال وحدة التنمية المحلية، اهتمامًا خاصًا بتعزيز دور المرأة الريفية وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، في ظل ما تواجهه النساء والفتيات في المناطق الريفية من تحديات مرتبطة بالفقر متعدد الأبعاد، ومحدودية فرص الوصول إلى الموارد والفرص الاقتصادية.
فلا تزال فرص المرأة الريفية في الحصول على الأراضي والتمويل ومستلزمات الإنتاج الزراعي، والوصول إلى الأسواق الأكثر ربحية وسلاسل القيمة الزراعية والغذائية، أقل مقارنةً بالرجال في المناطق الريفية والنساء في المناطق الحضرية. كما تتحمل المرأة الريفية أعباءً متزايدة نتيجة الفقر والإقصاء الاجتماعي وتداعيات التغيرات المناخية.
وانطلاقًا من ذلك، تعمل الهيئة سنويًا مع نحو 35 ألف امرأة وفتاة في قطاع الأعمال الزراعية، بهدف إزالة العوائق التي تحول دون وصولهن العادل إلى الفرص والموارد، وتعزيز قدراتهن على امتلاك الأصول الإنتاجية، وتنمية مهاراتهن وإمكاناتهن الاقتصادية.
وتؤمن الهيئة بأن تمكين المرأة الريفية يعزز قدرتها على قيادة التغيير الإيجابي داخل مجتمعاتها المحلية، والإسهام بفاعلية في تحقيق الأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية واستدامتها.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية، نحتفي بدورها المحوري في التنمية المستدامة، ونثمّن إسهاماتها في بناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
ونرفع شعارنا لهذا العام:
«المرأة الريفية تصون مواردنا الطبيعية»






