أطلق منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية برنامج «القادة الدينيون للقرن الحادي والعشرين»، بهدف تعزيز دور القيادات الدينية في دعم قضايا التنمية المستدامة، وتوسيع إسهاماتها في مواجهة التحديات المجتمعية.
ويستهدف البرنامج تنمية قدرات القادة الدينيين على توظيف الخطاب الديني في دعم القضايا التنموية، وفي مقدمتها البيئة والتعليم وقضايا المرأة، إلى جانب تعزيز أدوارهم في ترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي، بما يسهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات.
وشهد اللقاء الأول للبرنامج مشاركة 30 من القيادات الدينية من محافظات مختلفة، حيث تناولت المناقشات الأدوار الأساسية للقائد الديني باعتباره شريكًا فاعلًا في خدمة مجتمعه، وأهمية الربط بين القيم والنصوص الدينية واحتياجات الواقع وتحدياته.
كما عمل ممثلو المحافظات المشاركة على إعداد مسودات لخطط عمل مشتركة، تستهدف دعم قضايا التنمية المستدامة داخل مجتمعاتهم المحلية، وترجمة ما تناولته المناقشات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
وأدار اللقاء فضيلة الشيخ الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، والقس الدكتور رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي.
ويأتي البرنامج في إطار جهود منتدى حوار الثقافات لتعزيز دور القيادات الدينية في خدمة المجتمع، وتفعيل إسهاماتها في القضايا التنموية، بما يدعم قيم التعاون والمواطنة والتماسك المجتمعي










