برنامج النوع الاجتماعي الجندر

يهدف البرنامج الى بناء مجتمع عادل يتميز بالمساواة في الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والعمل العام لتحقيق المساواة وتوازن النوع الاجتماعي والتأكيد على تمكين النساء والفتيات في جميع نواحي الحياة ومشاركتها في عمليات صنع القرار

  الإنجازات الرقمية

(3902) من الرجال والنساء استفادوا وشاركوا في تدخلات البرنامج

2845 شاركوا في ندوات ولقاءات وحملات رفع الوعى حول توازن النوع الاجتماعي ومناهضة العنف ضد المرآه

198  من أعضاء الجمعيات واللجان المجتمعية والمجموعات الداعمة تم بناء قدراتهم حول التوازن النوعي

187 من السيدات / الشابات تم تمكينهم اقتصاديا من خلال التدريبات الحرفية ( الخيامية ، التفصيل ، صناعات غذائية   ، منظفات .. )

672 من السيدات والفتيات انهو المناهج بعدد 43 فصل توعوي حول المساواة بين الجنسين والعادات الغذائية السليمة والتوعية قبل الزواج

أهم الإنجازات الكيفية

– دمج منظور النوع الاجتماعي في خطط الاستجابة للتعامل مع تداعيات جائحة كورونا تضمن ذلك تمكين الجمعيات واللجان المجتمعية من تصميم وتنفيذ مبادرات تعزز جاهزية النساء والفتيات واسرهن في مواجهة اثار جائحة كورونا   واشراك النساء في اللجان المجتمعية لمواجهة الازمة. فضلا عن التوعية بطرق وإجراءات حماية النساء من التعرض للإصابة بالفيروس بالشراكة مع مديرات الصحة والسكان بمحافظات العمل والمجلس القومي للمرأة.

– أطلقت الهيئة حمله ال 16 يوم لمناهضه العنف ضد المرأة تحت شعار صوتنا واحد لا للعنف ضد المرأة،   بعدد 6 محافظات شهدت  العديد من الفعاليات  الثقافية ونشر الرسائل التوعوية مثل  ندوات التوعية  وحملة من باب لباب وتنفيذ  معسكرات للفتيان والفتيات و  مسيرات لدعم النساء   و حملات إعلامية   عبر مواقع التواصل الاجتماعي   شارك   في هذه الحملة   منظمات المجتمع المدني  والمجلس القومي للمرأة   ومجموعة من الداعيات الاسلاميات التابعين لوزارة الأوقاف المصرية   و العديد من الجهات الاعلامية  .

– التعاون مع شبكة تثقيف الاقران Y-Peer بالمنيا   والكوادر المجتمعية الداعمة بالقاهرة والجيزة والقليوبية في إقامة العديد من الفاعليات التوعوية   لرفع الوعى لمناهضة اشكال العنف ضد المرآه

قصة نجاح

انا اسمي  ( م . م) عندى 13 سنه  في الصف الأول الاعدادى   وساكنه في قرية البرادعة بالقناطر الخيرية انا أصغر واحده في اخواتي وكنت مخطوبة وماما كانت مصممه تجوزني رغم صغر سنى  لحد ما في يوم جالنا قيادات  من جمعيه التنمية بالبرادعة مع الهيئة الإنجيلية وكانوا بيتكلموا مع ماما عن خطورة الزواج المبكر وانا حكتلهم قصتي وقلتلهم الحقيقة “ماما عايزة تجوزني وانا مش عايزة اتجوز   انا عايزه اروح المدرسة مع أصحابي وأكمل تعليمي وابقى مدرسة”

القيادات استمرا في زيارتنا  لمساندتي لمواجهة مشكلتى    عشان اقدر  اتمتع بحقوقى  واحقق أحلامي  واستمروا   في توعية ماما بخطورة  انى اتجوز بدرى  و الحمد لله  ماما  اقتنعت  وكان نتيجه دعمهم  ده   انى فسخت الخطوبة وبعد كده الجمعية ساعدتني اكمل تعليمي وساعدوا ماما في المصاريف وانا دلوقي بحضر معاهم الأنشطة في كل  مشروع بناء مجتمعات داعمه لقضايا النساء والفتيات وبشكرهم انهم ساعدوني اكمل تعليمى

العربية