وحدة التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية تنظم الحلقة الاستشارية الثانية حول حماية الأطفال والنساء من مخاطر الرصاص
نظّمت وحدة التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، تحت مظلة التحالف الوطني، الحلقة الاستشارية الثانية بعنوان “حماية الأطفال والنساء من أثر التعرض لعنصر الرصاص”، وذلك بمركز صموئيل حبيب في النزهة الجديدة.
تأتي هذه الحلقة ضمن إطار تنفيذ مشروع حماية الأطفال والنساء من أثر التعرض لعنصر الرصاص، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي على مستوى الأفراد، الأسر، والمؤسسات بمختلف المجالات، وتشجيع الممارسات الإيجابية لحماية الفئات الأكثر عرضة لخطر التسمم بالرصاص، لا سيما الأطفال والنساء الحوامل.
يمتد المشروع على مدار ثلاث سنوات، ويُنفذ في ثلاث مجتمعات بمحافظة القاهرة الكبرى (مصر القديمة، إمبابة، وعكرشة)، وهي مناطق تشهد وجود العديد من المصانع والصناعات الخطرة المسببة للتلوث بالرصاص.
تم خلال الحلقة استعراض أحدث الدراسات والتقارير التي تتناول تأثير الرصاص على الصحة العامة، خاصةً على صحة الأطفال والنساء الحوامل، والعاملين في مهن تتعرض لهذه المادة السامة بشكل مباشر، مع التركيز على كيفية الوقاية من هذه المخاطر. كما استعرضت الحلقة ما تم تحقيقه من إنجازات خلال العام الأول للمشروع في المجتمعات الشريكة.
شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات العامة، وقيادات المجتمع المدني، ومستشاري وزارة العمل، ومعهد التغذية، والجامعات، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن وزارة التنمية المحلية بالمحافظات، وصحفيين وإعلاميين. شارك الحضور في مناقشات هادفة وطرح أفكار لتعزيز الوعي المجتمعي بأضرار الرصاص وسبل الوقاية منه.
أكد المشاركون أهمية التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لزيادة الوعي البيئي والصحي، وضرورة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأجيال القادمة من الأضرار الناتجة عن التعرض للمواد السامة.
وفي ختام الحلقة، تم الاتفاق على إطلاق وثيقة مبادئ للعمل على حماية الأطفال والنساء في مجال الرعاية الأولية، وتنظيم المزيد من الفعاليات التوعوية في مختلف المناطق لرفع مستوى المعرفة بهذه القضية الهامة. كما تم التأكيد على ضرورة تقديم الدعم للأسر المتضررة من آثار التلوث بالرصاص.