عن دار الثقافة

دار الثقافة هي إحدى وحدات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية. تأسست دار الثقافة عام 1950.

منذ تأسيس دار الثقافة وهي تدرك تمامًا مدى المسئولية التي تحملها على عاتقها من أجل نشر وعي ثقافي وديني مستنير يغطي شتى المجالات والتوجهات ويخلق تأثيرًا إيجابيًّا في المجتمع.

لذا اهتمت الدار بإثراء المكتبة العربية بكتابات متنوعة تضم فيما بينها المراجع، والدراسات، والتفاسير، وكتب اللاهوت، والمجتمع، والأسرة، والطفل، والشباب، والتنمية، وكافة العلوم. وتهدف بذلك للوصول بالقارئ إلى التكامل الفكري والخصب المعرفي.

والآن وبعد مرور أكثر من خمسين عامًا تزداد الرؤية وضوحًا ويتزايد اليقين بأهمية الدور الفعال الذي تقوم به الدار في ظل المتغيرات العالمية الحديثة. والتي تعمل الدار علي مواكبتها والاستفادة منها لزيادة الفكر المستنير الذي يعاون الكنيسة والمجتمع على الانفتاح والتقدم بطريقة فعالة ومتجددة ملائمة لثقافة العصر.

نشر وعي ثقافي وديني مستنير، يغطي شتي المجالات والتوجهات، ويخلق تأثيرًا إيجابيًا في الكنيسة والمجتمع المحلي والإقليمي من خلال نشر أحدث الكتابات سواء العربية أو بلغات أخرى.

  • نلتزم بفكر إنجيلي سليم مستنير ومتطور.
  • نواكب احتياجات السوق في الموضوعات والأفكار والأشكال.
  • تقديم تنويعات أكبر من الإصدارات لتلبية احتياجات جميع القراء من جميع الأعمار والفئات.
  • ننشر لأهم الكتاب العرب، ونسعى لأثراء المكتبة العربية.
  • نترجم أحدث الكتب الأجنبية، التي تناسب مجتمعنا العربي، وتناقش قضايا ملحة.
  • نهتم بالطفل والأسرة، والصحة النفسية، فلا تفريق بين الصحة الروحية والصحة النفسية.

إصداراتنا

فروعنا